نفذت جمعية غزة للزراعة والبيئة، بدعم كريم من مؤسسة GPI، مبادرة إنسانية لتوزيع مياه الشرب على مخيمات النازحين في مدينة غزة، ضمن برنامج الاستجابة الطارئة متعدد القطاعات، وذلك بهدف تخفيف معاناة الأسر النازحة التي تعاني من شح حاد في المياه النظيفة وتدهور الأوضاع الصحية.
استجابة عاجلة لأزمة المياه في قطاع غزة
تأتي هذه المبادرة في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة، نتيجة العدوان المتواصل والتدمير الممنهج لمصادر المياه، ما أدى إلى صعوبة بالغة في حصول العائلات على مياه صالحة للشرب والاستخدام اليومي، وزاد من مخاطر تفشي الأمراض والأوبئة المرتبطة بتلوث المياه.
استهداف الفئات الأشد تضررًا: الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن
استهدفت المبادرة العائلات الأكثر تضررًا في مخيمات النزوح، لا سيما الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن، الذين يواجهون تحديات صحية مضاعفة في ظل درجات الحرارة المرتفعة، وانهيار خدمات النظافة والصحة العامة. وتُعد مياه الشرب الآمنة عنصرًا حاسمًا في الوقاية من الأمراض المعدية، وخاصة في البيئات المكتظة والضعيفة من الناحية الصحية.
التزام إنساني مستمر رغم التحديات
تعكس هذه المبادرة التزام جمعية غزة للزراعة والبيئة وشركائها الدوليين، وعلى رأسهم مؤسسة GPI، بمواصلة تقديم الدعم الإنساني الطارئ في قطاع غزة، وتكريس الجهود لتوفير الاحتياجات الأساسية المنقذة للحياة، خاصة في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع المعيشية والصحية.